الاعلان عن نتائج جائزة محمود درويش للشعراء الفلسطينيين
أعلن مدير مشروع جائزة محمود درويش للشعراء الفلسطينيين الشاعر والكاتب ناصر عطا الله عن نتائج المسابقة في مدينة غزة ، ضمن إحتفالية نظمت في المركز القومي للدراسات والتوثيق
وقال عطا الله أن فكرة جائزة محمود درويش ولدت لتخليد ذكرى الشاعر الراحل الكبير محمود درويش في الذكرى السنوية الأولى على رحيله ، كدعم لشعراء المشهد الثقافي الفلسطيني ، دون حصر في منطقة معينة من هذا العالم ، أذ اعلن عن الجائزة لجميع شعراء فلسطين في جميع أماكن تواجدهم ، وذلك على مدار شهريين متتابعين من الاعلانات والاتصالات مع الشعراء ، رغم أن الجائزة انحصرت بداية في منطقة قطاع غزة ،إلا أن اللجنة الاستشارية المشكلة من الاستاذ رجب ابو سرية والاستاذ فائق جرادة ومدير المشروع ، وجدت في اخراجها من حدود غزة منفعة أعم وكسرا لحصار مفروض على الداخل الفلسطيني .
ويضيف الشاعر عطا الله أن الجائزة ولدت كفكرة من قبل منسق شبكة الكتاب الفلسطينيين الاستاذ رجب ابو سرية ومولت من قبل لجنة القدس عاصمة الثقافة العربية 2009م برئاسة الدكتور رفيق الحسيني ، وإشراف الدكتورة فارسين اغابيكيان المدير التنفيذي للجنة القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، وبعد الحصول على تمويل المشروع تم تشكيل لجنة محكمين للمجموعات الشعرية المتقدمة للمسابقة وكانت اللجنة برئاسة الشاعر والكاتب الفلسطيني راسم المدهون ، وعضوية كل من د. مي نايف من غزة وعثمان حسين من غزة وعبد السلام العطاري من الضفة ويونس عطاري من كندا .
وقال عطا الله أن الشعراء الذين تقدموا للجائزة وصل عددهم الى اربعين شاعرة وشاعر منهم خمس شعراء من خارج فلسطين يقيمون في الشتات ، وشاعر من عكا واثنان من الضفة الغربية واثنان وثلاثون من قطاع غزة ، ويرجع عطا الله اسباب كثرة المتقدمين للجائزة من قطاع غزة عن باقي المناطق الى الدعاية في الاذاعات المحلية على مدار الشهرين ، رغم نشر اعلانات بالصحف اليومية في الضفة الغربية وعبر المواقع الإلكترونية العديدة ، ورغم اجراء الاتصالات بالعديد من شعراء خارج قطاع غزة ، إلا أن الاقبال لم يكن مرضيا خاصة من الضفة الغربية التي تمنى الشاعر عطا الله أن يكون شعراءها قد نافسوا أكثر على الجائزة بمشاركة مجاميعهم الشعرية .
وعن النتائج النهائية والتي أعلنها عطا الله رسميا اليوم الاثنين الساعة 12 ظهرا في مدينة غزة كانت كما يلي :
الجائزة الأولى ، الشاعر محمد عريقات ، فلسطيني من الاردن وقيمة جائزته 3000 دولار مع طباعة مجموعته الفائزة والتي كانت بعنوان ( أرمل السكينة).
الجائزة الثانية وجاءت مناصفة بين الشاعرين مروان مخول من مدينة عكا شمال فلسطين المحتلة عن مجموعته الشعرية ( أرض الباسيفلورا الحزين) والشاعر الفلسطيني محمود ماضي والمقيم في مدينة خانيونس قطاع غزة عن مجموعته الشعرية (آن لي) وقيمة الجائزة 2000 دولار تقاسمها الشاعران بالاضافة الى طباعة مجموعتيهما الشعرية .
الجائزة الثالثة وجاءت ايضا مناصفة بين الشاعرين عبد الفتاح شحادة من مدينة خانيونس عن مجموعته الشعرية ( علبة الظلام) والشاعر عبدربه إسليم عن مجموعته الشعرية ( تاسوعاء شعرية) وقيمة الجائزة 1000 دولار تقاسمها الشاعران بالاضافة الى طباعة المجموعتين .
وتخلل الاعلان عن النتائج توزيع جوائز تقدير على لجنة المحكمين الخمس ن ودرعين تقدير للدكتور رفيق الحسيني والدكتورة فارسين اغابيكيان ، وتوزيع دروع تقدير على الشعراء الخمسة الفائزين .
وتمنى الشاعر عطاالله أن تكون هذه الجائزة لبنة أولى في صرح ثقافي قادم ،وأن ترعى الجائزة بشكل سنوي من قبل جهات مهتمة بالمشهد الثقافي الفلسطيني ن في ظل ثقافة طمس الحقائق المتبعة من قبل الاحتلال الاسرائيلي ، وناشد عطا الله الجهات المعنية بضرورة دعم مشاريع ثقافية أخرى لتنشيط الحراك الثقافي الوطني ، وتجميع مثقفي فلسطين في دائرة الابداع ، ومساندتهم في توصيل رسائلهم الادبية عن وطنهم وواقعهم .
وشكر مدير المشروع عطا الله جميع الشعراء الذين تقدموا للمسابقة ، والتي كانت مجاميعهم الشعرية مستحقة لكل تقدير واهتمام وتمنى لها الفوز في مسابقات قادمة ، كما شكر لجنة القدس عاصمة الثقافة العربية عام 2009 وخاصة الدكتور رفيق الحسيني والدكتورة فارسين اغابيكيان ، ومنسق شبكة الكتاب الفلسطينيين وكل من ساهم في انجاح الجائزة واخراجها للنور.

