مبارك : مش عايزين ننفعل بسرعة .. وأنا بأنفعل بس بأمسك نفسي
ظهرت الأزمة الحالية مع الجزائر في جزء كبير من الخطاب الذي ألقاه الرئيس حسني مبارك في افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة والأخيرة لمجلسي الشعب والشوري
وقد شهد خطاب مبارك الذي استمر 46 دقيقة غياب عدد كبير من النواب لظروف السفر للحج علاوة علي تقليل عدد الإعلاميين الحاضرين هذا العام.. من ناحية أخري، تجاهل مبارك الإشارة إلي وجود أي نية للاستجابة لطلبات المعارضة في تحقيق إصلاح سياسي حقيقي في الفترة القادمة، وخصوصاً قبل انتخابات 2010 و2011.. من ناحية أخري قال الرئيس مبارك في اجتماعه مع أعضاء اللجنة العامة بمجلس الشوري التي لم يبثها التليفزيون أمس: أنا مش عايز أصعَّد موضوع مباراة المنتخب والجزائر ولو أرسلنا قوات لتأمين المشجعين المصريين كان ح يبقي اعتداء علي سيادة السودان وأنا ظللت أتابع الأحداث حتي الخامسة صباحاً وسألت السودانيين إذا كان الأمر يستدعي تدخلاً أم لا، لكن أنا ما كنتش أحب أي اقتحام لقواتنا هناك مع الغوغاء دول، لأن الجندي المصري لو اعتدي عليه أحد فقد يقتله في الحال، وبالتالي الموضوع ح يتفاقم، والحمد لله إنهم غلبونا وإلا الأمر كان ح يتطور أكثر من كده لأن اللي عملوا الأحداث دي كانوا مبعوتين وما دخلوش الاستاد ومهمتهم أنهم ينتظروا المصريين، وإحنا كبار وأنا عارف التركيبة الجزائرية كويس.
وأكد مصدر رفيع المستوي أن لقاء الرئيس مع اللجنة العامة استمر لمدة 40 دقيقة تقريباً، وتحدث الرئيس عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وقال إنه كانت هناك فرصة أسهل أيام رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وتسيبي ليفني وزيرة الخارجية لإنهاء أزمته، إضافة إلي الانقسام الفلسطيني، وأضاف الرئيس: إيران هي اللي بتحركهم دلوقتي وفيه دول تانية أنا عارفها بس مش ح أقول اسمها!
